ديانا جبور: وصول مؤسسة الإنتاج لمرحلة تمويل ذاتها بذاتها أمر مطلوب وأساسي

لا مفر من ضوابط القطاع العام فهي موجودة وعلينا إتباعها لكن نأمل ألا نقع في مطبها ومطب الروتين وألا تؤثر على الجودة لدينا

ديانا جبور: وصول مؤسسة الإنتاج لمرحلة تمويل ذاتها بذاتها أمر مطلوب وأساسي
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

ولاستكمال الصورة كان لابد من الوقوف على رأي أهم مؤسسة إنتاج رسمية في سورية وهي المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والدرامي وهي المؤسسة الجديدة التي حلت مكان مديرية الإنتاج في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون والمكلّفة بمهمة الإنتاج الدرامي للتلفزيون السوري ولتسويق هذه الأعمال للمحطات الخارجية حيث التقينا السيدة ديانا جبور المدير العام للمؤسسة.
وتفضل السيدة جبور تصنيف صناعة الدراما بأنها أقرب لأن تكون صناعة نوعية لها تأثيرات متعددة على العديد من القطاعات وتقول "عندما تقدم فناً جيداً فإنك تقدم بلدك بشكل جيد".
أما عن مجموع تكاليف الإنتاج في مديرية الإنتاج في التلفزيون السوري فتقول جبور إن حصتها تصل إلى أقل من ربع الإنتاج السوري، وتبدي تحفظاً على ارتفاع أجور الفنانين الذي يمكن أن يؤثر سلباً على هذه الصناعة لأنه عندما يكون الأجر مرتفعاً جداً سيلتهم جزءاً كبيراً من الميزانية وبالتالي سنقع في مطب الأعمال التي تكرس النجم الأوحد، إلا أن هذا لا يلغي مسألة ألا يتمتع الفنان بأجر لائق يؤمن له مستلزمات الحياة لأنه في النهاية يعيش في وسط اجتماعي ومهني يحتاج فيه إلى دخل عالي.
وعن رؤيتها لصناعة الدراما تقول أنها تحمل مجازفة وهذا من طبيعة الصناعة والمجازفة هي صنو الربح "لأنك عندما تجازف يعني أنك تخاطب أسواق جديدة ومتلقين جدد".
وفي تعقيبها عن هدف مؤسسة الإنتاج الجديدة التي كلفت بمهام مديرها العام هل هو الربح أم الترويج للدراما السورية وكيف يمكن أن تسير بهذين الخطين معاً فتعتقد جبور أن وصول المؤسسة لمرحلة تمويل ذاتها بذاتها أمر مطلوب وأساسي لنصل إلى مرحلة أن تكون رابحة بشكل عام وليس بشكل جزئي وليس بالضرورة أن نفرض موازين الربح والخسارة على كل عمل بحد ذاته فهناك مجمل أعمال يجب أن تكون بالمحصلة رابحة ونعتقد أننا عندما نقدم عملاً نوعياً جيداً فنحن رابحون.
وتختم جبور رأيها بالقول "لا مفر من ضوابط القطاع العام فهي موجودة وعلينا إتباعها لكن نأمل ألا نقع في مطبها ومطب الروتين وألا تؤثر على الجودة لدينا".







المركز السوري للأخبار والدراسات - مجلة سورية والعالم



أضف تعليق