معتصم العسلي "نطقت حروفي" من رحم الثورة السورية

قصة ثورة من الأجداد إلى الأحفاد

معتصم العسلي
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

"في عام 1946 ثار السوريون لينالوا حريتهم من الاحتلال،  وها هم اليوم يعيدون الكرّة من جديد " ومنذ انطلاق الثورة السورية رافق الانشاد الثورة السورية فكان المنشدون لسان حال الثوار بأناشيد كانت من صميم الثورة


ومحركاً لمشاعر الثائرين عبركلمات وألحان رفعت الذائقة الفنية وكليبات احترمت الثوار والثائرين.

وفي صيدا - لبنان، انتهى قبل أيام تصوير العمل الجديد للفنان السوري معتصم العسلي مع المخرج السينمائي محمد بايزيد بعنوان ((نطقت حروفي)) ليسلط الضوء على الثورة السورية بشكل فني احترافي تولت فيه أمور الصورة والصوت شركة D.O.P : Gilbert.

  نطقت حروفي تجربة جديدة للفنان العسلي يحكي الكليب قصة ثائر سوري ضد الاحتلال الفرنسي في   عام 1946، يُستشهد ليتبعه بعد نصف قرن فتى من أحد أحفاده يشارك هو الآخر في الثورة السورية الحالية، المثير للاهتمام أن كليهما كانا يرفعان نفس علم الاستقلال. وتتولى شركة شبكة بسملة الانشادية الرعاية الالكترونية للكليب الذي يصوره كل من يحيى الصديق وراتب الصفدي ومخرج مساعد عمر غمراوي.

وتبرز هذه التجربة من حيث الحس الانساني الذي حاول المخرج محمد بايزيد اخراجها لتتلاحم مع ما يجري في سوريا وأن السوريين خير خلف لخير سلف، ومهما تآمر الظلم عليهم انتفضوا.

 
يذكر الفنان المعتصم بالله العسلي من أوئل المنشدين الذين وقفوا مع الثورة ولعد العديد من العنيات      منها   الموت ولا المذلة وأنشودة الله معنا سوريا بلدناوأغنية قيدوني، وشارك في العديد من المظاهرات التي خرجت بالشام، ويقول أنه قد خرج من سوريا ليروي الحقيقة للعالم عما يجري في سوريا وفي دمشق خاصة.

نيوز سنتر







المركز السوري للأخبار والدراسات



أضف تعليق